كان ١٠ من أصل ٢٣ من الكرادلة الناخبين في مجمع البابوية عام ١٤٩٢، الذي انتهى بانتخاب رودريغو بورخا ليصبح البابا ألكسندر السادس، أبناءَ أخوةٍ للبابوات الذين رفعوهم إلى مرتبة الكرادلة. ويعكس هذا العدد مدى تأثير شبكة القرابة والولاءات الأسرية في تشكيل هيئة الانتخاب البابوي آنذاك، حين كانت المناصب الكنسية العليا ترتبط، في كثير من الأحيان، بعلاقات النسب بقدر ارتباطها بالكفاءة أو المكانة الدينية.