الانشقاق الغربي انقسام كبير داخل الكنيسة الكاثوليكية وقع عندما تنازع أكثر من مدع على الكرسي البابوي، في أزمة كانت دوافعها سياسية ومؤسسية أكثر من كونها خلافاً عقائدياً. بدأ الانشقاق بعد عودة البابوية من أفنيون إلى روما وصراع الكرادلة والسلطات الأوروبية حول اختيار البابا ومكان السلطة الكنسية، فظهر بابا في روما وآخر في أفنيون ثم تعقد الوضع لاحقاً. انقسمت الممالك الأوروبية بين مؤيدي هذا الطرف أو ذاك، مما أضعف هيبة البابوية وأضر بسمعتها، وأدخل الكنيسة في صراع ولاءات واتهامات متبادلة. انتهت الأزمة بمجمع كونستانس الذي أعاد توحيد المؤسسة البابوية، لكن أثر الانشقاق بقي عميقاً في تاريخ الكنيسة والسلطة الدينية في أوروبا.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة