أكّدت بعثة «موريا»، إلى جانب كثير من الاكتشافات العلمية الأخرى التي تحققت أثناء مسارها، وجود ابن آوى في اليونان. وقد اكتسب هذا الاستنتاج أهمية خاصة لأنه دعم المعرفة الحيوانية بالمنطقة، وبيّن أن هذا النوع كان جزءاً من التنوع الطبيعي فيها، في وقت كانت فيه مثل هذه الملاحظات الميدانية تسهم في توثيق انتشار الكائنات وتحديد نطاق وجودها الجغرافي بصورة أدق.