على الرغم من أن البابا غريغوري السادس عشر دان السكك الحديدية واعتبرها «الطريق إلى الجحيم»، فإن دولة الفاتيكان تضم أقصر شبكة سكك حديدية وطنية في العالم، وهي شبكة صغيرة داخل حدودها تُستخدم أساساً لأغراض محدودة وتتصل بالخطوط الإيطالية المجاورة. ويعكس هذا التناقض المفارقة بين الموقف الكنسي التاريخي المتحفظ تجاه القطار وبين وجود بنية حديدية فعلية داخل واحدة من أصغر الدول السيادية مساحةً في العالم.