قدّم فيلم «لُو سكوادرونه بيانكو» لآوغوستو جينينا، الذي عُرض عام ١٩٣٦ خلال الحرب الإيطالية الحبشية الثانية، صورة تمجّد الاستعمار الإيطالي لليبيا وتقدّمه في إطار بطولي ينسجم مع الخطاب السياسي السائد آنذاك. وقد أسهم هذا التناول في تحويل الاحتلال إلى مادة سينمائية تُبرز التفوق الإيطالي وتمنحه بعداً دعائياً واضحاً، بدل النظر إليه بوصفه مشروعاً استعمارياً مثيراً للجدل.
سبحان الله