أصبحت ماريا بيرتيلا بوسكارْدين، التي رُفضت في البداية من إحدى الرهبانيات بسبب بطئها، ممرضةً لاحقاً، ثم انتهت مسيرتها إلى إعلان قداستها، وذلك في حضور عدد من المرضى الذين سبق أن اعتنت بهم في فترة عملها. وقد ارتبط اسمها بسيرة دينية وإنسانية جمعت بين الإصرار في مواجهة الرفض المبكر وخدمة المرضى، حتى غدت مثالاً على التحول من الإقصاء إلى التقدير داخل تقاليد الكنيسة.