أسهم "ماكس آيزنبود" في تحويل "ماريا شارابوفا" إلى أعلى الرياضيات أجرًا في العالم لأكثر من عقد من الزمن، بعدما تولّى إدارة مسيرتها وتطوير حضورها التجاري إلى جانب إنجازاتها الرياضية. وقد ارتبط اسمها خلال تلك السنوات بمكانة مالية بارزة جعلتها من أبرز الوجوه النسائية في الرياضة العالمية، في نموذج يجمع بين النجاح داخل الملاعب والقدرة على بناء قيمة تسويقية كبيرة خارجها.
