نجا توني دي سانتيس، مالك أحد مسارح شيكاغو، من انفجارين كادا أن يوديا بحياته خلال مسيرته، وهو ما جعله يرتبط في سيرته الشخصية بحادثتين خطيرتين شكّلتا منعطفاً بارزاً في حياته. وقد ظل اسمه مرتبطاً بذلك الجانب المأساوي من تجربته، إلى جانب دوره المهني في إدارة المسرح وتطويره داخل مدينة شيكاغو.