تولى "نوريس برادبري" منصب مدير مختبر "لوس ألاموس" خلفاً لـ"روبرت أوبنهايمر"، في انتقالٍ عكس مرحلة جديدة في إدارة واحد من أهم المراكز البحثية المرتبطة بالمشروع النووي الأمريكي. وقد مثّل هذا التغيير استمراراً للعمل العلمي والإداري في المختبر بعد انتهاء حقبة أوبنهايمر، مع بقاء "لوس ألاموس" مؤسسة محورية في البحوث الذرية خلال تلك الفترة.
