خلال ثورة فلسطين بين ١٩٣٦ و١٩٣٩، عاقبت القوات البريطانية رجال قرية البروة المتمرّدة بإجبارهم على الجلوس على نباتات الصبّار، في إجراءٍ عقابيّ قاسٍ هدف إلى إذلالهم وإيذائهم جسدياً. وتُعدّ هذه الحادثة مثالاً على أساليب القمع التي استخدمت في مواجهة القرى المتهمة بمساندة التمرد، حيث امتزج العقاب البدني بالإهانة الجماعية لفرض الردع على السكان المحليين.
