بنك المعلومات
يؤدي تدرّج سرعة الرياح إلى أن تبدو الأصوات وكأنها تنتقل لمسافة أبعد في اتجاه هبوبها، لا لأن الرياح نفسها تحمل الصوت، بل لأن اختلاف سرعة الهواء بين الطبقات يؤثر في مسار الموجات الصوتية وانكسارها. ونتيجة ذلك قد يصل الصوت أوضح وأبعد مع الريح، بينما يضعف أو ينحرف في الاتجاه المعاكس، وهو أثر فيزيائي مرتبط ببنية حركة الهواء أكثر من كونه نقلًا مباشرًا للصوت بواسطة الرياح.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة