كان "الباسيلالينيك-سمباثيتيك كومباس" محاولةً للاتصال عبر مسافات شاسعة باستخدام رابطٍ تخاطريّ بين الحلزونات، وهو اسمٌ ارتبط بتصور غريب أراد الجمع بين فكرة الإشارات البعيدة والتأثير المتبادل بين الكائنات الحية. وقد بقي هذا المشروع مثالاً على المحاولات التي مزجت بين الخيال العلمي والبحث عن وسائل غير مألوفة للتواصل، من دون أن يثبت له حضور عمليّ أو علميّ راسخ.