إعدام أربعة من المتآمرين في مؤامرة البارود وقع في ٣١ يناير ١٦٠٦، وكان من بينهم غاي فاوكس، حيث نُفِّذت عقوبة الإعدام بحقهم بتعليقهم وجرُّهم وتقطيع أجسادهم بعد إدانتهم بالخيانة لقتل أو الإضرار بالبرلمان والملك جيمس. تُعرف هذه الحادثة باسم مؤامرة البارود التي استهدفت البرلمان والملك، وأدت محاكمات المتآمرين إلى صدور أحكام قاسية بموجب قوانين الخيانة في تلك الفترة، كما أُستخدمت هذه الأحكام كتحذير من المساس بالنظام السياسي القائم في إنجلترا آنذاك.
