كان "مارتسين تشيخوفيتش" لاهوتياً بولندياً في القرن ١٦، وتبدّلت آراؤه الدينية مراراً حتى انتقل من الكاثوليكية إلى الآريوسية. ويعكس هذا التحول المتكرر طبيعة الجدل الديني في أوروبا في ذلك العصر، حين كانت المذاهب المسيحية تشهد انقسامات ونقاشات عقائدية حادة دفعت بعض المفكرين إلى مراجعة مواقفهم أكثر من مرة.