قبل اعتماد تنظيم موحّد لملابس البحارة في «الرّويال نافي»، يُروى أن الضابط القائد للسفينة «إتش إم إس هارليكوين» تكفّل يوماً بكامل نفقات طاقمها لكي يرتدي جميع أفراده أزياء المهرجين «هارلكوين»، في مشهد غير مألوف يعكس الطابع الاستثنائي لبعض تقاليد البحر في ذلك الزمن.
سبحان الله