كان أطباء السفن في «الرويال نافي» يُطلق عليهم في الأصل اسم «الجراحين»، وكانوا يتقاضون أجرًا قدره ٥ جنيهات إسترلينية عن كل ١٠٠ حالة من الأمراض المنقولة جنسيًا يعالجونها. ويعكس هذا النظام الطبي والمالي المبكر طبيعة العمل على متن السفن الحربية، حيث كانت المسؤوليات العلاجية تُقاس أحيانًا بعدد الحالات التي يتعامل معها الطبيب، لا بمجرد الرتبة أو المنصب.
سبحان الله