كان سونغ دو-يول، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع في جامعة مونستر بألمانيا، الشخص الكوري الجنوبي الوحيد الذي حضر جنازة الزعيم الكوري الشمالي كيم إيل سونغ عام ١٩٩٤. وقد اكتسبت هذه الواقعة دلالة خاصة لأنها حدثت في سياق شديد الحساسية بين الكوريتين، إذ كان حضور مواطن من الجنوب لمثل هذا الحدث أمراً نادراً للغاية في ذلك الوقت، ما جعل اسمه يرتبط بهذه الحادثة بوصفها استثناءً لافتاً في العلاقات بين البلدين.