حصل الكتيبة ٧٠٥ لمطاردة الدبابات التابعة للجيش الأمريكي على وسام الوحدة الرئاسي تقديراً لدورها في حصار باستون، وهو أحد أشهر فصول معركة الأردين خلال الحرب العالمية الثانية. وقد مُنح هذا التكريم للوحدة بوصفه اعترافاً بثباتها وأدائها القتالي في ظروف حصار قاسية، حين أسهمت في الدفاع عن الموقع ومساندة القوات المحاصرة خلال الهجوم الألماني.
