في عام ١٩٤٢، نجا أفراد الغواصة البريطانية «بي ٣٦» من حادثة بحرية، ثم وجدوا أنفسهم في مأساة أخرى بعد أقل من ستة أسابيع، عندما اصطدمت الغواصة «إتش إم إس أوليمبوس» بلغم بحري قبالة مالطا وغرقت. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على قسوة الحرب البحرية في ذلك الوقت، إذ لم تمضِ فترة طويلة حتى انتقل الناجون من كارثة إلى أخرى في البحر ذاته تقريباً.