يُروى أن الدوق الأكبر نيكولاس ميخائيلوفيتش من روسيا أهدى قطه إلى أحد الجنود المكلّفين بتنفيذ حكم إعدامه، في موقف يعكس مفارقة إنسانية لافتة في لحظات النهاية، إذ اختار أن يتخلّى عن حيوانه الأليف قبل موته بدلاً من أن يتركه يواجه المصير المجهول وحده. وتُستعاد هذه القصة بوصفها تفصيلاً صغيراً لكنه شديد الدلالة على أن بعض المواقف التاريخية تظل محفوظة في الذاكرة بسبب ما تحمله من لمحة عاطفية غير متوقعة.