قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
خلال حرب غينيا-بيساو الأهلية عام ١٩٩٨، كان معبر ماكّاك الحدودي في السنغال يشهد عبور ما يصل إلى ١٠٠ لاجئ في الساعة، في تدفقٍ يعكس حجم النزوح الذي دفعه القتال عبر الحدود، رغم أن المنطقة نفسها لا يتجاوز عدد سكانها ٥١٨ نسمة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بيساو عاصمة غينيا بيساو ومركزها السياسي والاقتصادي، نشأت كميناء محصن ومركز تجاري أنشأه البرتغاليون على الساحل الغربي لأفريقيا. ظلت عاصمة للمناطق الخاضعة للسيطرة البرتغالية خلال مرحلة النضال من أجل الاستقلال، ثم أصبحت عاصمة الدولة بعد اعتراف البرتغال بالاستقلال وانسحابها. ترتبط المدينة بتجارة الفول السوداني والأخشاب وزيت النخيل والمطاط، كما تضم معالم ذات صلة بتاريخ التحرر الوطني، منها حصن يضم ضريح أميلكار كابرال. وقد تعرضت مبانٍ ومرافق فيها للتدمير خلال الحرب الأهلية، لكنها بقيت مركز الدولة وميناءها الحضري الأهم.
غينيا بيساو دولة في غرب أفريقيا على ساحل المحيط الأطلسي، تحدها السنغال وغينيا والمحيط، وكانت جزءاً من مجالات تاريخية أفريقية ثم خضعت للاستعمار البرتغالي باسم غينيا البرتغالية. بعد الاستقلال أضيف اسم العاصمة بيساو إلى اسم الدولة تمييزاً لها عن غينيا المجاورة. تعاني البلاد من تاريخ طويل من عدم الاستقرار السياسي وضعف اقتصادي، لكنها تتمتع بتنوع لغوي وديني وثقافي، حيث تنتشر الكريولية البرتغالية إلى جانب البرتغالية الرسمية واللغات الأفريقية المحلية. تمثل غينيا بيساو دولة صغيرة ذات تاريخ مقاومة واستقلال وتحديات تنموية عميقة.
بيساو هي عاصمة غينيا بيساو وأكبر مدنها وميناؤها الرئيسي، وتقع على ساحل غربي إفريقيا عند مصب نهر غينيا على المحيط الأطلسي. نشأت المدينة بوصفها حصناً برتغالياً، ثم أصبحت لاحقاً عاصمة للمستعمرة البرتغالية قبل أن تتحول إلى عاصمة الدولة المستقلة. وتؤدي بيساو دوراً تجارياً وصناعياً مهماً، إذ تخدم التجارة الداخلية والخارجية للبلاد، وتبرز فيها صناعة المواد الغذائية المرتبطة بمحاصيل محلية مثل جوز الهند والأرز.
تاريخ غينيا بيساو يتشكل من تداخل مجتمعات محلية قديمة وهجرات لاحقة ونفوذ إمبراطوريات غرب أفريقيا ثم الاستعمار البرتغالي. سكنت المنطقة شعوب مثل الجولا والبابل والمانجاك والبالانتا والبيافادا، ثم دخلت إليها جماعات الماندينكا والفولاني، فدفعت بعض السكان الأوائل نحو الساحل والجزر وأعادت تشكيل الخريطة الاجتماعية. ارتبطت أجزاء من البلاد بمملكة كابو ذات الصلة بإمبراطورية مالي، وازدهرت فيها شبكات تجارة داخلية وساحلية شملت الفلفل وجوز الكولا والحديد والملح والأسماك المجففة والمنسوجات والعبيد. أقام البرتغاليون مراكز تجارية على الساحل، لكن سلطتهم ظلت محدودة أمام الممالك والجزر والمحاربين المحليين، ولا سيما في أرخبيل بيجاجوس، إلى أن توسع الاستعمار تدريجياً وفرض سيطرته الكاملة على البلاد بعد مقاومات متكررة.
غينيا الفرنسية مستعمرة فرنسية سابقة في غرب إفريقيا، قامت على أراض تطابق في مراحلها الأخيرة حدود دولة غينيا الحديثة تقريباً. نشأت من كيان ساحلي سابق عرف باسم أنهار الجنوب، ثم فصلت إدارياً عن مستعمرات فرنسية أخرى مثل ساحل العاج وداهومي، قبل أن تصبح جزءاً من منظومة غرب إفريقيا الفرنسية الخاضعة للحاكم العام في دكار. تعكس غينيا الفرنسية مرحلة من التوسع الاستعماري الفرنسي في غرب القارة، حيث جرى تنظيم المناطق الساحلية والداخلية في وحدات إدارية منفصلة مع بقاء السلطة العليا مرتبطة بالمركز الاستعماري الفرنسي في السنغال.