بيع "هانوفير لودج" في لندن مقابل ١٢٠ مليون جنيه إسترليني عام ٢٠١٢، غير أن المسبح الواقع تحت الأرض، والذي يمكن تحويله إلى قاعة للرقص، عُدَّ صغيراً أكثر مما ينبغي قياساً إلى فخامة العقار وقيمته. ويعكس هذا التباين أن بعض عناصر الرفاهية في المنازل الفاخرة قد تبدو لافتة، لكنها لا تُقاس دائماً بحجمها بقدر ما تُقاس بمدى انسجامها مع التصميم العام ومتطلبات الاستخدام.
