أُودِع منظمو تعداد الاتحاد السوفييتي لعام ١٩٣٧ السجن لأن الأرقام التي أسفر عنها الإحصاء جاءت أقل كثيراً من العدد الذي كان جوزيف ستالين يتوقعه، وهو ما جعل النتائج تبدو متعارضة مع الصورة التي أرادتها السلطة عن حجم السكان. وقد تحولت هذه الواقعة إلى مثال على حساسية البيانات السكانية في الأنظمة الشمولية، حين تصبح الإحصاءات نفسها سبباً للمساءلة السياسية لا مجرد أداة لقياس الواقع.
سبحان الله