أُودِع المحرر "باب سايني" السجن بتهمة التحريض بعد أن انتقد طريقة تعامل الحكومة الغامبية مع جريمة قتل شريكه في التحرير وصديق طفولته. وقد جاء ذلك في سياق توتر سياسي وإعلامي، حين تحوّل اعتراضه على أداء السلطات إلى سبب لملاحقته قضائياً، ما جعله مثالاً على تضييق الخناق على الأصوات الصحفية الناقدة في غامبيا.
