كارولين سبنسر (١٨٦١–١٩٢٨): طبيبة أمريكية وناشطة مؤيدة لحق المرأة في التصويت شاركت في احتجاجات أمام البيت الأبيض ونشاطات وطنية ومحلية في كولورادو، وأسهمت في جهود تمرير التعديل التاسع عشر ودخلت قاعة مشاهير نساء كولورادو.
سجّل اللاعب "أوراتور شيفر" ٥٠ تمريرة حاسمة من الملعب الخارجي في عام ١٨٧٩، وهو رقمٌ كان يُعدّ في ذلك الوقت إنجازاً لافتاً في لعبة البيسبول، وقد ظلّ هذا الرقم القياسي في دوري البيسبول الرئيسي قائماً لأكثر من ١٣٠ عاماً، ما يعكس صعوبة تجاوزه في هذا الجانب من الأداء الدفاعي.
قام الناشط المؤيد لحق النساء في التصويت، هيغ فرانكلين، في احتجاج على عنف الشرطة، بمهاجمة ونستون تشرشل بالسوط مرةً واحدة، في حادثة عكست حدة التوتر السياسي والاجتماعي في ذلك الوقت، وجعلت من فرانكلين اسمًا ارتبط بالفعل الاحتجاجي المباشر أكثر من كونه مجرد مشارك في النقاش العام.
كانت إيما أهونا تايلور، وهي من المؤيدات لحق النساء في التصويت، قد نظّمت وحدات للحياكة لصالح الجنود الهاواييين الأصليين الذين شاركوا في القتال خلال الحرب العالمية الأولى. وقد مثّل هذا النشاط جانباً من أشكال الدعم المدني التي ساندت الجنود في تلك الفترة، وجمع بين العمل التطوعي والتعبير عن التضامن مع أبناء هاواي الأصليين المشاركين في الحرب.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.