كانت إيما أهونا تايلور، وهي من المؤيدات لحق النساء في التصويت، قد نظّمت وحدات للحياكة لصالح الجنود الهاواييين الأصليين الذين شاركوا في القتال خلال الحرب العالمية الأولى. وقد مثّل هذا النشاط جانباً من أشكال الدعم المدني التي ساندت الجنود في تلك الفترة، وجمع بين العمل التطوعي والتعبير عن التضامن مع أبناء هاواي الأصليين المشاركين في الحرب.
سبحان الله