بنك المعلومات
سلّم «افتخار الدولة»، والي القدس الفاطمي أثناء حصار ١٠٩٩، المدينة إلى ريموند دي سان جيل في برج داود، ثم أُخرج من القدس لاحقاً برفقة حرسه الخاص. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع البارزة في نهاية الحكم الفاطمي بالمدينة خلال الحملة الصليبية الأولى، إذ جرى تسليمها في سياق عسكري شديد التعقيد أنهى مرحلة مهمة من السيطرة الإسلامية على القدس.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة