تلقّى الروائي "تشارلز ديكنز" نبأ وفاة ابنه "والتر لاندر ديكنز" في الهند يوم عيد ميلاده في ٧ فبراير ١٨٦٤، فاجتمع في ذلك اليوم خبران متناقضان؛ فرحةٌ شخصية مرتبطة بالمناسبة، وحزنٌ شديد جاءه من بعيد بوفاة ابنه، وهو ما أضفى على تلك اللحظة طابعاً مأساوياً في حياته الأسرية.
