تتناول حوارية «يوليوس المستبعد من السماء»، المنسوبة إلى «ديسيديريوس إيراسموس»، مشهداً تخيلياً يحاول فيه البابا يوليوس الثاني إقناع القديس بطرس بالسماح له بدخول الجنة، مستعيناً بالتهديد بالقوة المسلحة وبالحرمان الكنسي. وتقوم الفكرة على تصوير السلطة الكنسية في مواجهة ساخرة تكشف تناقضاً بين ادعاء القداسة وممارسات القهر، وهو ما منح النص طابعاً جدلياً لاذعاً في سياقه الفكري.