أكّد «البيان الثاني» الصادر عام ١٩٠٤، والذي أعلنه جوزيف إف. سميث، رئيس «كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة»، أن الكنيسة كانت تعارض الزواج المتعدد. وقد جاء هذا الإعلان بوصفه توضيحاً رسمياً للموقف الكنسي، فثبّت رفض المؤسسة الدينية لهذا النوع من الزواج وأضفى عليه صفةً نهائية في سياقها التنظيمي آنذاك.