تشير الجودة الدقيقة والمتقنة في النسخ الرومانية الباقية لتمثال «هيرميس» البرونزي المنسوب إلى ليسيپوس، والمعروف باسم «هيرميس يربط صندله»، إلى أن هذا العمل كان يحظى بتقدير رفيع في الذائقة الرومانية. وتدل العناية التي أُعيد بها إنتاجه على أنه لم يكن مجرد نموذج فني عادي، بل مثالاً يُعدّ جديراً بالحفظ والاستنساخ لما اكتسبه من مكانة جمالية وقيمة رمزية لدى الرومان.
سبحان الله