عُرف القس الأمريكي-الاستعماري ويليام تيننت الثالث بلقب «القسّ المشعل» أو «القسّ المشعل» بسبب دعمه القوي للحرية الدينية والحرية المدنية، إذ ارتبط اسمه بمواقف دافعت عن حق الأفراد في ممارسة معتقداتهم بعيداً عن الإكراه، كما انحاز إلى توسيع مساحة الحرية العامة في المجتمع الاستعماري الأمريكي. وقد جعلته هذه المواقف شخصية بارزة في زمن كانت فيه قضايا الدين والحقوق المدنية محل جدل واسع، فاقترن لقبه بنزعته الإصلاحية وبحماسه في الدفاع عن تلك المبادئ.