قبل أن يُمنح السير إدوارد مون، البارونيت الثاني، لقب البارونيت، كان يمارس التجديف بوصفه رُوّادياً، وهو ما يوضح أن مسيرته لم تكن مرتبطة بالألقاب الاجتماعية وحدها، بل شملت أيضاً نشاطاً رياضياً سابقاً ارتبط بهذا النوع من المنافسات المائية.
تلقّى السير توماس بينيستون، البارونيت في القرن ١٧، مبلغ ٥٠ جنيهًا إسترلينيًا سنويًا بوصفه أحد أفراد حاشية ريتشارد ساكفيل، إيرل دورسِت الثالث، كما ارتبط اسم زوجته مارثا بعلاقة غير رسمية مع الإيرل نفسه. ويعكس هذا الترتيب طبيعة بعض الروابط الشخصية والاجتماعية التي كانت تنشأ داخل دوائر النبلاء في تلك الحقبة، حيث امتزجت المصالح المالية بعلاقات النفوذ والقرب من أصحاب المكانة.
كان السير جيمس وايتهايد، البارونيت الأول، الذي شغل منصب اللورد مايور لمدينة لندن في ١٨٨٨-١٨٨٩، قد استبدل العناصر التي كانت تتخذ طابعاً شبيهاً بعروض السيرك في موكب اللورد مايور بموكب رسمي ذي طابع دولتي، كما تولّى دور المحكّم في إضراب أرصفة لندن عام ١٨٨٩، وهو الإضراب الذي شكّل إحدى أبرز محطات النزاع العمالي في المدينة آنذاك.
تمكّن السير هيريورد ويك، البارونيت ١٣، من الحفاظ على برج حراسة قلعة دوفر من خطر الفقدان المحتمل بسبب الحريق، إذ سلّمه إلى «أوفيس أوف ووركس»، وهي الجهة المسؤولة آنذاك عن صون المباني التاريخية وإدارتها. وقد أتاح هذا الإجراء حماية هذا الجزء المهم من القلعة من الإهمال أو التلف، وضمان بقائه ضمن إطار العناية الرسمية التي تكفل حفظه بوصفه عنصراً معمارياً ذا قيمة تاريخية.
عاش البارونيت الأنجلو-أيرلندي السير توماس تشابمان جزءاً من حياته باسم توماس لورنس، وكان والد «لورنس العرب»، وهي التسمية التي اقترنت بابنه توماس إدوارد لورنس، الضابط والكاتب البريطاني المعروف. ويعكس هذا الاسم المستعار جانباً من سيرته الشخصية، إذ ارتبطت حياته بظروف اجتماعية وعائلية معقدة دفعت إلى استخدام هوية مختلفة في بعض المراحل، بينما ظل اسمه الحقيقي متصلاً بتاريخ أسرته ونسله.