أدت تقارير "ديلي أولوجيدي" من رواندا عام ٢٠٠٤، التي تناولت البلاد بعد ١٠ سنوات من الإبادة الجماعية الرواندية، إلى أن يصبح أول أفريقي المولد يفوز بجائزة "بوليتزر". وقد ارتبط هذا التقدير بالأعمال الصحفية التي قدّمها في متابعة آثار تلك الإبادة وما خلّفته من تحولات إنسانية وسياسية في رواندا، ما جعل إنجازه علامة بارزة في تاريخ الجائزة.
سبحان الله