تلقّى السير توماس بينيستون، البارونيت في القرن ١٧، مبلغ ٥٠ جنيهًا إسترلينيًا سنويًا بوصفه أحد أفراد حاشية ريتشارد ساكفيل، إيرل دورسِت الثالث، كما ارتبط اسم زوجته مارثا بعلاقة غير رسمية مع الإيرل نفسه. ويعكس هذا الترتيب طبيعة بعض الروابط الشخصية والاجتماعية التي كانت تنشأ داخل دوائر النبلاء في تلك الحقبة، حيث امتزجت المصالح المالية بعلاقات النفوذ والقرب من أصحاب المكانة.
سبحان الله