كان “دار الأيتام في موسكو” يتولى إدارة أكبر بنك وأضخم الأصول الرأسمالية في موسكو خلال القرن ١٩، وهو ما يمنحه مكانة مالية لافتة تتجاوز وظيفته الأصلية بوصفه مؤسسة لرعاية الأيتام. ويعكس هذا الدور اتساع نفوذ بعض المؤسسات الخيرية في ذلك العصر، إذ لم تقتصر على الإيواء والرعاية، بل شاركت أيضاً في إدارة موارد مالية كبيرة وأصول استثمارية ذات شأن داخل المدينة.
سبحان الله