وُجهت إلى مدير دار الأيتام "لوو شو تشانغ" اتهامات بأنه كان يربي "شيوعيين صغار"، في إشارة إلى أسلوب تربوي أو دعائي ارتبط بتنشئة الأطفال داخل الدار وفق توجهات أيديولوجية محددة. وتعبّر هذه العبارة عن وصف سياسي أكثر من كونها حكماً تربوياً، إذ استُخدمت للإيحاء بأن المؤسسة لم تكن تكتفي برعاية الأيتام، بل كانت تسهم أيضاً في غرس الانتماء إلى الفكر الشيوعي في نفوسهم منذ سن مبكرة.
سبحان الله