أنجز فريق مكوّن من ١٣ كاتباً من لندن، تراوحت أعمارهم بين ١٧ و٢٢ عاماً، كتابة السلسلة كاملة من «إيست إندرز: إي٢٠» خلال برنامج صيفي، في تجربة إبداعية جمعت بين التدريب العملي وصياغة العمل الدرامي من بدايته إلى نهايته.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
كُلِّفت الفنانة هيلين دونالد-سميث من قِبل «الرُّويال مارينز» عام ١٩٢٠ برسم صورة للعميد ف. و. لومزدن، الحائز وسام «فيكتوريا كروس»، وكانت معروضة في تلك المناسبة ضمن أعمالها الفنية. كما عُرفت دونالد-سميث أيضاً بمناظرها لمدينة البندقية، التي وُصفت بأنها «لوحات جميلة» تعكس اهتمامها بالتفاصيل والجوّ البصري الهادئ في أعمالها.
في الولايات المتحدة، يميل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ٢ و١٧ عاماً والمصابون بحساسية الحليب إلى أن يكون طولهم أقل في المتوسط من أقرانهم غير المصابين بهذه الحساسية. ويعكس هذا الارتباط أثراً صحياً قد يمتد إلى النمو الجسدي، إذ قد تؤثر حساسية الحليب في الأنظمة الغذائية للأطفال وفي قدرتهم على الحصول على بعض العناصر المرتبطة بالنمو الطبيعي، ما يجعل الفارق في الطول ملاحظة إحصائية ذات دلالة داخل هذه الفئة العمرية.