في الولايات المتحدة، يميل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ٢ و١٧ عاماً والمصابون بحساسية الحليب إلى أن يكون طولهم أقل في المتوسط من أقرانهم غير المصابين بهذه الحساسية. ويعكس هذا الارتباط أثراً صحياً قد يمتد إلى النمو الجسدي، إذ قد تؤثر حساسية الحليب في الأنظمة الغذائية للأطفال وفي قدرتهم على الحصول على بعض العناصر المرتبطة بالنمو الطبيعي، ما يجعل الفارق في الطول ملاحظة إحصائية ذات دلالة داخل هذه الفئة العمرية.
سبحان الله