اضطر رسام الكاريكاتير والفنان التشكيلي التشيلي فيرناندو كراهن إلى مغادرة بلاده هرباً من انقلاب ١٩٧٣، بعد أن أصبح البقاء فيها محفوفاً بالمخاطر في ظل التحولات السياسية التي أعقبت ذلك الحدث. وقد شكّلت هذه المغادرة منعطفاً مهماً في مسيرته الفنية، إذ ارتبطت بخروجه من السياق المحلي الذي نشأ فيه إلى فضاء أوسع واصل فيه عمله الإبداعي.
