اضطر رسّام الكاريكاتير النيكاراغوي بيدرو إكس. مولينا إلى مغادرة وطنه مرتين خلال حياته، في دلالة على ما واجهه من ضغوط دفعتْه إلى الابتعاد عن بلده في أكثر من مرحلة. ويُعدّ هذا النوع من الاضطرار إلى المنفى أو النزوح المتكرر تجربةً قاسيةً تترك أثرها في المسار المهني والشخصي للفنان، ولا سيما حين تكون مرتبطة بمواقفه أو بظروف عامة تضيق فيها مساحة التعبير.
