حصار القسطنطينية في العصر الأموي محاولة كبرى لفتح عاصمة الإمبراطورية البيزنطية بجيش بري وأسطول بحري قاده مسلمة بن عبد الملك في عهد سليمان بن عبد الملك. جاء الحصار بعد محاولة سابقة لم تنجح، واعتمد على حشد كبير من المقاتلين والسفن، لكنه اصطدم بمناعة أسوار المدينة وشدة دفاعاتها والنار الإغريقية وهجمات البلغار ونقص الإمداد. استمر الحصار مدة طويلة وواجه المسلمون خلاله قسوة الطقس ومشكلات التموين والخديعة العسكرية، ثم أمر الخليفة عمر بن عبد العزيز بعودة الجيش. ينظر إلى هذا الحصار بوصفه محطة مفصلية في الصراع الإسلامي البيزنطي، إذ أخر التوسع نحو القسطنطينية زمناً طويلاً حتى العهد العثماني.