في نهاية حصار البتراء سنة ٥٥١، اكتشف الرومان أنّ تحت الأنابيب التي دمّروها كان هناك أنبوب آخر ما زال يمدّ الحامية المحاصَرة بالماء طوال الوقت، وهو ما يفسّر استمرار وصول الإمداد المائي إلى داخل الموقع رغم محاولات قطعها. ويعكس ذلك تعقيد شبكات المياه في البتراء وقدرتها على الصمود في ظروف الحصار، إذ لم يكن تعطيل قناة واحدة كافياً لوقف التدفق بالكامل.
سبحان الله