بعد أن استدعى «إيفلين ووه» كاهناً ليمنحه مسحة المرضى وهو على فراش الموت، تصالح الكاثوليكي المتهاون «هيوبرت دوغان» مع الكنيسة قبل وفاته، وهو حدث أعاد «ووه» صياغته روائياً في عمله «بريدسهد ريفيزتد»، حيث تحوّل من واقعة شخصية إلى مشهد أدبي يعكس ثيمة العودة إلى الإيمان والمصالحة الروحية في نهاية الحياة.
سبحان الله