تعرّفت رسامة التوضيح «إيدا ووه» إلى شريكتها في الحياة «إيمي إيلا بلانشارد» عندما جرى تعيين الأخيرة مُدرّسةً لشقيقها الأصغر، الذي أصبح لاحقاً الرسام «فريدريك جَد ووه». وقد شكّل هذا اللقاء بداية ارتباط شخصي جمع بين امرأتين عُرفتا في مجالهما الثقافي، في سياق اجتماعي كان يفسح أحياناً المجال لتشابك العلاقات العائلية والمهنية بصورة لافتة.
سبحان الله