أدّى الإضراب العام في بورتوريكو عام ١٩٩٨ إلى شلّ الجزيرة يومين كاملين، بعدما خرج نحو ٥٠٠,٠٠٠ شخص إلى الشوارع احتجاجاً على خطط خصخصة شركة «بورتوريكو تليفون كومباني». وقد شكّل هذا التحرك واحداً من أكبر مظاهر التعبئة الشعبية في تاريخ الجزيرة، إذ عبّر عن رفض واسع لتحويل الشركة إلى ملكية خاصة، وما قد يترتب على ذلك من تأثير في خدمات الاتصالات ومصالح العاملين فيها.
سبحان الله