أُعدم "أوتو شيمِك" لاحقاً بعد رفضه الانضمام إلى فرقة إعدام كانت مكلفة بإعدام أسرة بولندية عام ١٩٤٤، وهو موقف جعله يقف ضد تنفيذ العملية التي طُلب منه الاشتراك فيها. وتحوّل اسمه في ما بعد إلى مثال على الرفض الفردي للأوامر العسكرية حين تتعارض مع الضمير الإنساني، خصوصاً في سياق الحرب وما رافقها من أوامر قاسية وإعدامات ميدانية.
سبحان الله