محاولة الانقلاب التي قادها الجنرال كلود فرنسوا دي مالت في ٢٣ أكتوبر ١٨١٢ تمثل مؤامرة داخلية استهدف فيها مالت الإطاحة بنابليون بدعوى وفاة الإمبراطور خلال الحملة الروسية. اشتُهر كلود فرنسوا دي مالت بمحاولته استغلال الفوضى التي أعقبت الانسحاب من موسكو لإعلان وفاة نابليون وتكوين سلطة موازية بهدف التحكم في مؤسسات الدولة وإعادة تنظيمها، وقد نفّذ مالت خطوات عملية للسيطرة على العاصمة ونشر بيانات رسمية زعمت وفاة الأثر إبقائه على مسعى لتغيير المشهد السياسي الفرنسي في غياب قيادته العليا.
