خلال الحرب العالمية الثانية، كان بعض الجنود البيض من قوات روديسيا الجنوبية يعملون خلف الخطوط الألمانية ويتواصلون عبر الراديو بلغة أفريقية، في خطوة هدفت إلى إخفاء مضمون الرسائل عن قوات العدو ومنعها من فهم الاتصالات العسكرية. وقد مثّل هذا الاستخدام للغة المحلية وسيلة عملية للتشفير الميداني، إذ اعتمد على لغة لا يعرفها معظم الألمان، مما أتاح نقل التعليمات والمعلومات الحساسة بقدر أكبر من السرية.
