قاد اهتمام إيفلين م. ويتكن، الحائزة «الميدالية الوطنية للعلوم»، إلى دراسة الطفرات الوراثية، وهو ما أفضى إلى اكتشاف آليات إصلاح الحمض النووي في البكتيريا. وقد أسهم هذا المسار البحثي في توضيح الكيفية التي تتعامل بها الخلايا البكتيرية مع الأضرار التي تصيب مادتها الوراثية، مما جعله من المنعطفات المهمة في فهم صيانة المادة الجينية.